يعد سرطان البلعوم الانفي هو نوعًا نادرًا من السرطان يتطور في منطقة البلعوم الأنفي والتي تشمل الأنف والتجويف الأذني الوسطى والجيوب الأنفية العليا، يبدأ هذا النوع من السرطان عندما تخرج الخلايا عن السيطرة في الجزء العلوي من البلعوم، ويجب تمييزه عن سرطانات الرأس والعنق الأخرى التي تصيب منطقة الحلق مثل سرطان الحنجرة وسرطان المريء وسرطان الغدة الدرقية.
اعراض سرطان البلعوم الانفي
تشمل أهم اعراض سرطان البلعوم الانفي ما يلي
- وجود ورم في العنق سببه الغدة الليمفاوية المتورمة
- التهاب في الحلق
- نزيف الأنف
- دم في اللعاب
- احتقان بالأنف أو طنين بالأذن
- صعوبة في التنفس أو النطق
- فقدان السمع
- صداع
- كتلة في الأنف أو الرقبة
- عدوى الأذن المتكررة
أسباب سرطان البلعوم الانفي
حتى الآن، لم يتم تحديد سبب دقيق ومباشر لسرطان البلعوم الأنفي، إلا أن الدراسات الطبية تشير إلى وجود مجموعة من العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بهذا النوع من السرطان، وتشمل أبرزها ما يلي:
- العوامل الفيروسية:
يُعد فيروس إبشتاين بار (Epstein–Barr Virus) أحد أهم العوامل المرتبطة بسرطان البلعوم الأنفي، حيث تم العثور على هذا الفيروس في معظم حالات الإصابة، ويُعتقد أنه يسهم في حدوث تغيّرات في الخلايا المبطنة للبلعوم الأنفي تؤدي إلى نموها بشكل غير طبيعي. - العوامل الوراثية:
تشير الأبحاث إلى أن وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان البلعوم الأنفي يزيد من خطر الإصابة، ما يشير إلى دور الاستعداد الوراثي والعوامل الجينية في ظهور المرض. - العادات الغذائية:
النظام الغذائي الغني بالأطعمة المملحة أو المحفوظة بطرق تقليدية، مثل الأسماك المجففة والمملحة، قد يحتوي على مواد كيميائية تُعرف باسم النتروزامينات، وهي مركبات مسرطِنة يمكن أن تساهم في تطور المرض على المدى الطويل. - العوامل البيئية:
التعرض المستمر لأبخرة الكيماويات أو الغبار الصناعي في بيئات العمل قد يزيد من احتمالية تهيج الأغشية المخاطية للأنف والبلعوم، مما يرفع خطر الإصابة بالسرطان. - التدخين وتعاطي الكحول:
يُعتبر التدخين أحد العوامل المؤثرة في زيادة خطر الإصابة بأنواع مختلفة من سرطانات الرأس والرقبة، بما في ذلك سرطان البلعوم الأنفي، كما أن تناول الكحول بشكل مفرط يُضاعف هذا الخطر عند بعض الأشخاص. - العوامل المناعية:
ضعف الجهاز المناعي أو الإصابة بأمراض مزمنة تُضعف دفاعات الجسم قد يُسهِم في زيادة القابلية للإصابة بهذا النوع من السرطان.
تشخيص سرطان البلعوم الانفي
تشمل فحوصات تشخيص سرطان البلعوم الانفي ما يلي
1- صورة الرنين المغناطيسي
2- التصوير المقطعي بالإصدار البوزتروني
3- التصوير المقطعي
4- التصوير بالخلايا البصرية للمجرى الهوائي العلوي
5- التنظير الأنفي
6- أخذ خزعة من نسيج البلعوم الأنفي وفحصها تحت المجهر
7- صورة أشعة سينية للصدر للبحث عن أي انتشار للورم إلى الرئتين
مضاعفات سرطان البلعوم الأنفي
يسبب عددًا من المضاعفات التي تختلف في شدتها من شخص إلى أخر،وبشكل عام تشمل أهم هذه المضاعفات ما يلي
1- يمكن أن ينتشر السرطان من البلعوم الأنفي إلى الأنسجة والأعضاء المجاورة
2- قد يتسبب السرطان في صعوبات التنفس والبلع
3- من الممكن أن يؤثر السرطان في البلعوم الأنفي على النطق والصوت
4- قد يشعر المريض بالألم والتورم في الأنسجة المصابة
5- من الممكن أن يعاني المريض من تأثيرات نفسية وعاطفية
وتجدر الإشارة إلى أن الكشف المبكر والعلاج الفوري يلعبان دور#ا هامًا في تقليل المضاعفات وتحسين نتائج العلاج
علاج سرطان البلعوم الانفي
يعتمد علاج سرطان البلعوم الانفي على عدة عوامل أهمها مرحلة المرض وحجم الورم والحالة العامة للمريض، وبشكل عام تشمل طرق العلاج ما يلي
أولًا: التدخل الجراحي
حيث أن قد يتم التدخل الجراحي بغرض إزالة الورم والأنسجة المصابة بالسرطان، ويتم تحديد نطاق الجراحة ونوعها بناءً على مدى انتشار السرطان
ثانيًا: العلاج الإشعاعي
يتم استخدامه لتدمير الخلايا السرطانية عن طريق استخدام أشعة عالية الطاقة، وتجدر الإشارة إلى أنه يمكن استخدامه قبل الجراحة لتقليل حجم الورم، أو بعد الجراحة للقضاء على الخلايا السرطانية المتبقية، كما يمكن استخدامه لعلاج رئيسي في بعض الحالات
ثالثًَا: العلاج الكيميائي
يتضمن العلاج الكيميائي الأدوية المضادة للسرطان بغرض القضاء على الخلايا السرطانية، حيث يمكن استخدام العلاج الكيميائي عن طريق الفم أو الحقن، كما يمكن استخدام هذا النوع من العلاجات كعلاج مستقل أو بالتزامن مع الجراحة أو العلاج الإشعاعي
رابعًا: العلاج المناعي
يتم اللجوء إلى العلاج المناعي بغرض تعزيز قدرة الجهاز المناعي على محاربة الخلايا السرطانية، حيث يمكن استخدام الأدوية المناعية الموجهة للعلاج وفقًا للحالة الفردية للمريض
طرق الوقاية من سرطان البلعوم الانفي
هناك بعض الإجراءات التي من خلالها يمكن الوقاية من سرطان البلعوم الانفي، تشمل أهمها ما يلي
1- الامتناع عن التدخين
2- التقليل من استهلاك الكحول
3- الحفاظ على نظام غذائي صحي ومتوازن
4- الحماية من فيروس البابيلوما البشري، حيث يعد أحد العوامل المسببة لسرطان البلعوم الأنفي
5- الفحص الدوري والكشف المبكر
كما ننوه في هذا السياق إلى أن الاعتماد على هذه الإجراءات الوقائية والحفاظ على نمط حياة صحي، من الممكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان البلعوم الأنفي، كما يجب استشارة الطبيب المختص للحصول على مشورة وتوجيهات شخصية تتناسب مع الحالة الصحية الفردية
أستاذ علاج الأورام بكلية الطب بجامعة المنصورة – المدير الإكلينيكي لمجموعة مراكز أمل لعلاج الأورام – عضو الجمعية الأمريكية لعلاج الأورام – عضو الجمعية الأوروبية لعلاج الأورام – الرئيس السابق للجمعية الإكلينيكية الدولية لعلاج الأورام
" التشخيص المبكر للسرطان يضمن الحصول على العلاج الفوري والحد من انتشاره إلى أجزاء أخرى من الجسم، الأمر الذي يقلل من خطر الوفاة "
د/ محمد سعد العشري
تواصل معنا
تواصل معنا أو وضح بياناتك وسوف نقوم بالاتصال بك ونجيب علي كل استفساركم عن كل ما يخص الأورام
"فى كل خطوة أمل"
التجمع الخامس
ميديكال بارك بريمير الدور الارضى خلف المستشفى الجوى
السبت - الأربعاء - الخميس
من 2 م حتي 10م
المنصورة
ميدان المحطة برج الأطباء الدور الثامن
الأحد - الاثنين - الثلاثاء
من 2 م حتي 10م
للاتصال بنا
01013313371
تخطي إلى المحتوى